
تعتصرني حروف الكلمات
سكونها.. غضبها .. ثورتها
أنبش الارض لأعدوا مبتعداً عنها
شفتاي ضجيج الصمت أثقلها
ألم الدهر .. والخوف .. والآهات
صوت الماضي .. يطاردني
وعين الحاضر .. ترقبني
كيف أصدق إحساساً يشطرني؟
يمزقني وبألف سيط يشطرني
هل أهرب مرة أخرى ؟
كاذب أنا
إني أهرب للمرة الألف
نعم هارب من الكون كله
من حرف نقشته لأجله
من صورة رسمتها لعينيه
من قبلة ما زالت تحمل عطر شفته
من ذكرى تمزقني عندما أنطق إسمه

























